أنجمينا:(شاري إنفو)

جددت تشاد، الثلاثاء، تمسكها بموقف الحياد تجاه أطراف النزاع في السودان، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف الأعمال القتالية وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وذلك خلال أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.


وقالت البعثة الدائمة لتشاد لدى الأمم المتحدة في جنيف إن البلاد شاركت في الحوار التفاعلي المخصص لمناقشة تقرير البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، حيث أعربت عن قلقها إزاء استمرار النزاع وتداعياته الإنسانية والأمنية المتفاقمة، خاصة موجات النزوح الواسعة والصعوبات التي تواجه إيصال المساعدات إلى المتضررين.


وأكدت تشاد تمسكها باحترام سيادة السودان ووحدة أراضيه واستقلاله، مجددة موقفها المحايد تجاه أطراف الصراع، ومنددة بجميع الانتهاكات التي تستهدف السكان المدنيين.


كما دعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية، وتعزيز حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة السودانية.


وعلى هامش أعمال المجلس، شارك سفير تشاد وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في سويسرا، أحمد ميكائيلا، في اجتماع تنسيقي بقصر الأمم مع رئيس مجلس حقوق الإنسان، السفير الإندونيسي سيدهارتو رضا، لبحث سير أعمال الدورة الحالية للمجلس.


وتأتي هذه المواقف في وقت يواصل فيه مجلس حقوق الإنسان مناقشة تقارير وآليات التحقيق الدولية المتعلقة بالنزاع السوداني، ضمن دورة تمتد لعدة أسابيع وتشمل مراجعة أكثر من 80 تقريراً حول أوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 40 دولة.