أنجمينا:(شاري إنفو)

بحثت بعثة المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، خلال لقاءات تنظيمية موسعة بولاية لوغون الشرقية، سبل تعزيز التنسيق بين هياكل المجلس وترسيخ قيم التعايش السلمي والوحدة الوطنية، وذلك ضمن جولة ميدانية تهدف إلى دعم الاستقرار المجتمعي وتفعيل دور المؤسسات الدينية في تعزيز السلم الأهلي.

وعقدت البعثة اجتماعًا بمدينة دوبا ضم أعضاء المجلس الفرعي وممثلي الفروع على مستوى المحافظات، حيث استعرضت التوجهات العامة للمرحلة الجديدة للمجلس وآليات تطوير العمل المؤسسي بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.

وأكد الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو، أن الجولة تأتي في إطار تعزيز التواصل المباشر مع الفروع المحلية وتوحيد الرؤى بشأن القضايا الدينية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل على استكمال إعادة تنظيم هياكله وتطوير آليات عمله بما يسهم في خدمة المجتمع وترسيخ الاستقرار.

وشدد المتحدثون خلال اللقاء على أهمية اضطلاع العلماء والدعاة بدورهم في نشر قيم الاعتدال والتسامح وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش، إلى جانب الإسهام في معالجة التحديات الاجتماعية والحد من مظاهر التوتر والانقسام، بما يدعم الأمن والسلم المجتمعيين.

كما تناولت المداخلات ضرورة تعزيز التعاون بين مختلف مكونات المجتمع، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل ونبذ خطاب الكراهية، مع التركيز على دور التوعية الدينية في حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز روح المواطنة والوحدة الوطنية.

وأكد المشاركون أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين المؤسسات الدينية والمجتمعية من أجل الإسهام في بناء بيئة مستقرة تدعم جهود التنمية وتحافظ على التماسك الاجتماعي في مختلف مناطق البلاد.