أنجمينا:(شاري إنفو)
أكد المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد تمسكه برسالة المنابر الدينية باعتبارها فضاءات للهداية والإصلاح ونشر القيم والأخلاق، داعياً الأئمة والدعاة والخطباء إلى الالتزام بمسؤولية الكلمة وصون حرمة المنبر من أي توظيف في تصفية الخلافات الشخصية أو المؤسسية.
وجاء ذلك في بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس، الاثنين، أعرب فيه عن أسفه لما وصفه بتصريحات صدرت أخيراً عن بعض الدعاة عبر منابر الجمعة، تضمنت اتهامات ومزاعم طالت المجلس وعدداً من أعضائه. واعتبر المجلس أن هذه التصريحات تبتعد عن مقتضيات النصح وآدابه، ولا تنسجم مع منهج الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
وشدد البيان على أن المساجد يجب أن تظل منابر لنشر العلم والقيم الإسلامية وتعزيز التماسك المجتمعي، لا ساحات للتشهير أو تبادل الاتهامات أو الانتقاص من الأشخاص والهيئات دون بينة.
وفي سياق متصل، أبدى المجلس استغرابه مما وصفه بخروج إحدى الكيانات التابعة له عن الأهداف التي أُنشئت من أجلها، رغم أنها تستمد شرعيتها القانونية من مظلته المؤسسية. وأوضح أنه وجّه هذه الهيئة إلى ضرورة الالتزام الصارم بمهامها المحددة وعدم الانخراط في قضايا لا تدخل ضمن اختصاصاتها.
وأشار المجلس إلى أن هذا التوجيه يأتي في إطار عملية تقييم شاملة يجريها لأنشطة بعض الكيانات التابعة له، بهدف الوقوف على مدى فاعليتها وانسجامها مع التوجهات الجديدة للمؤسسة.
ويأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الأوساط الدينية إلى تعزيز الخطاب المعتدل وترسيخ دور المنابر في نشر قيم الوحدة والتسامح، بعيداً عن التجاذبات والخلافات التي قد تؤثر على رسالتها الدينية والاجتماعية.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك