دعا المجلس الوطني للشؤون الإسلامية العلماء والدعاة إلى تكثيف جهود التوعية لترسيخ قيم التعايش السلمي وتعزيز الوحدة المجتمعية، مع التركيز على حماية الشباب من المخدرات والآفات الاجتماعية، وذلك خلال لقاء موسع عقدته بعثة المجلس بالمسجد العتيق في مدينة سار ضمن جولتها التوعوية بولايات جنوب البلاد.
وأكد الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو، أن المحافظة على السلم الاجتماعي وتعزيز خطاب الاعتدال مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود العلماء والدعاة ومختلف الفاعلين في المجتمع، مشدداً على أهمية التصدي لكل ما من شأنه إثارة الفرقة أو تهديد الاستقرار.
وأوضح أن المجلس يعمل في مرحلته الحالية على تعزيز العمل الجماعي والمؤسسي وإشراك مختلف مكونات الساحة الإسلامية، داعياً إلى تفعيل أداء المجالس الفرعية والالتزام بآليات التنسيق والمتابعة الإدارية بما يسهم في تطوير العمل الدعوي والاجتماعي.
كما حث العلماء والدعاة على إيلاء فئة الشباب اهتماماً خاصاً من خلال برامج التوعية والتوجيه، بما يعزز مناعتهم الفكرية والاجتماعية ويحميهم من المخاطر والسلوكيات السلبية التي تهدد مستقبلهم.
من جانبه، أكد الدكتور عبدالعظيم سليمان أهمية تعزيز التعايش بين مختلف مكونات المجتمع، مشيراً إلى أن ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والحوار يمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار والتنمية المجتمعية.
ودعا إلى توسيع نطاق الأنشطة الدعوية والتوعوية لتشمل القرى والبوادي، مع تكثيف الجهود الرامية إلى الحد من النزاعات ذات الطابع المجتمعي، بما في ذلك الخلافات بين المزارعين والرعاة والنزاعات القبلية، عبر نشر ثقافة الحوار والتفاهم.
وأشار إلى أن البعثة أجرت خلال جولتها لقاءات مع قيادات دينية مسيحية في عدد من المناطق، في إطار تعزيز التعاون المشترك وخدمة قضايا السلم الأهلي والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع التشادي.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك