أنجمينا:(شاري إنفو)

أكدت الحكومة التشادية عزمها على ملاحقة المتورطين في الأحداث القبلية الأخيرة التي شهدتها منطقة أم حجر بمحافظة البطحاء الشرقية، وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها وفد حكومي رفيع المستوى لتقديم التعازي لأسر الضحايا والاطلاع على الأوضاع في المنطقة.


وضم الوفد وزير الأمن العام والهجرة الجنرال علي أحمد أغبش، والوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية الدكتور أحمد عمر أحمد، وأمينة الدولة بوزارة العدل أمينتو بيلو، إلى جانب المندوب العام للحكومة لدى ولاية البطحاء وعدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين.


وخلال لقائه بالأهالي، نقل وزير الأمن العام والهجرة تعازي رئيس الجمهورية إلى أسر الضحايا من مختلف الأطراف، مؤكداً أن السلطات ستواصل جهودها لإعادة الاستقرار وفرض النظام العام. وقال إن الدولة “لن تتهاون في تطبيق القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال العنف”، مشدداً على أن حماية الأمن العام تبقى أولوية بالنسبة للحكومة.


وتأتي الزيارة في أعقاب مواجهات قبلية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية وأسفرت عن سقوط ضحايا وخسائر، ما دفع السلطات إلى إرسال وفد حكومي للوقوف على تداعيات الأحداث واحتواء التوترات المحلية.


من جهته، أوضح الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية أن الزيارة تعكس إرادة السلطات في معالجة أسباب النزاعات المحلية وتعزيز السلم الاجتماعي، مؤكداً أن الحكومة تعمل على ترسيخ سلطة الدولة وسيادة القانون في مختلف أنحاء البلاد. كما أشاد بجهود السلطات المحلية وقوات الدفاع والأمن في التعامل مع تداعيات الأزمة.


وفي الشق القضائي، أكدت أمينة الدولة بوزارة العدل أن الجهات المختصة باشرت الإجراءات القانونية المرتبطة بالأحداث، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية وأن العدالة ستأخذ مجراها وفقاً للقوانين المعمول بها، مع تقديم كل من يثبت تورطه أمام القضاء.


واختتم الوفد زيارته بالدعوة إلى التهدئة ونبذ العنف، وحث مختلف المكونات الاجتماعية على تغليب الحوار والحفاظ على السلم الأهلي، فيما جددت السلطات تأكيدها على مواصلة الجهود لمنع تجدد مثل هذه الأحداث وتعزيز الاستقرار في المنطقة.