أنجمينا: (شاري إنفو)

اختتمت بعثة المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد برنامجها التوعوي بمدينة دوبا بعقد لقاء موسع جمع مسؤولين مدنيين وعسكريين وقيادات دينية إسلامية ومسيحية، في إطار جهود تعزيز ثقافة السلام والعدالة والتعايش السلمي.

وأكد الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية ورئيس البعثة، الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو، أن الزيارة تأتي ضمن برنامج وطني للتواصل مع فروع المجلس والسلطات المحلية والعلماء والدعاة، بهدف دعم الاستقرار والوحدة الوطنية وتعزيز دور المؤسسات الدينية في الوقاية من النزاعات ونشر قيم التسامح ونبذ التمييز وخطاب الكراهية.

من جانبه، شدد المندوب العام للحكومة لدى ولاية لوغون الشرقية، المراقب العام توكي دادي، على أن الحفاظ على السلام والاستقرار يظل مسؤولية جماعية تستند إلى العدالة والحوار والتعاون بين مختلف الفاعلين، داعياً إلى مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلم الاجتماعي.

كما أشاد ممثلو الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية بالمبادرة، مؤكدين أهمية العمل المشترك بين المؤسسات الدينية والسلطات العامة لتعزيز التعايش والوئام الوطني وخدمة المصلحة العامة.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أن السلام والعدالة والتعاون بين مكونات المجتمع تمثل ركائز أساسية للحفاظ على الاستقرار وتعزيز اللحمة الوطنية في تشاد.