أنجمينا:(شاري إنفو)
بدأت تشاد خطوات تفعيل الصندوق الوطني للتضامن ودعم الأشخاص الأكثر هشاشة، في مسعى لتعزيز آليات مكافحة الفقر والإقصاء الاجتماعي وتحسين تنسيق التدخلات الموجهة للفئات الأكثر احتياجاً.
وترأست وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، زهرة محمد عيسى، الأربعاء في أنجمينا، اجتماعاً خُصص لعرض مهام الصندوق ومحاور تدخله وآليات عمله، بحضور مديره العام توكا جربو، إلى جانب مسؤولين حكوميين وممثلين عن المنظمات الدولية والشركاء الفنيين والماليين والجهات الإنسانية وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وركز الاجتماع على آليات عمل الصندوق ودوره في تنسيق جهود مختلف المتدخلين في المجال الاجتماعي، بما يسمح بتوحيد الجهود وتعزيز أثر البرامج الموجهة إلى الأشخاص الأكثر هشاشة، وبينهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
وتطرقت المناقشات كذلك إلى إدارة الموارد العامة، حيث شدد المشاركون على ضرورة اعتماد قواعد صارمة للشفافية وحسن التسيير، ورفع كفاءة البرامج الاجتماعية وضمان توجيه الموارد نحو الفئات التي تحتاج إلى الدعم بصورة أكبر.
وأكدت الوزيرة زهرة محمد عيسى استعداد وزارتها لمواصلة الحوار مع الشركاء، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من توصياتهم في بناء آليات عمل الصندوق.
وشددت على ضرورة وضع أسس مؤسسية واضحة للصندوق، بما يضمن قدرته على أداء دوره كأداة للتضامن الوطني، وفق مبادئ الشفافية والكفاءة وحسن الحوكمة والاستجابة الفعلية لاحتياجات الفئات الأكثر هشاشة.
ويأتي هذا المسار في وقت تواجه فيه تشاد احتياجات اجتماعية وإنسانية متزايدة، ما يجعل تحسين تنسيق الدعم وتوجيه الموارد نحو الفئات الأكثر ضعفاً تحدياً رئيسياً أمام السياسة الاجتماعية في البلاد.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك